اللغات الرسمية في Tchaj-wan: الماندرين واللغات الوطنية
تُستخدم الماندرين على نطاق واسع كلغة مشتركة في Tchaj-wan، لكن المصطلح المحوري في القانون هو «اللغات الوطنية»، وليس قائمة بسيطة بلغات تُستخدم بالتساوي في كل مكان. يشمل قانون تنمية اللغات الوطنية في Tchaj-wan اللغات الطبيعية ولغات الإشارة التي تستخدمها جماعات إثنية مختلفة، وينص على تساوي اللغات الوطنية. ويشمل هذا الإطار لغات مثل الهوكيين التايوانية والهاكا واللغات الأصلية ولغة الإشارة في Tchaj-wan. إليك كيف يختلف الاعتراف القانوني عن الاستخدام اليومي، وما الذي يعنيه الترويج للإنجليزية وما لا يعنيه.
ما اللغات الرسمية في Tchaj-wan؟
كثيرًا ما يسأل الناس عن اللغة الرسمية في Tchaj-wan لأن الماندرين بارزة في الحياة العامة. وتتطلب الإجابة الدقيقة التمييز بين هذا الوصف اليومي والفئة القانونية المستخدمة في إطار اللغات في Tchaj-wan.
الإجابة المختصرة: اللغات الوطنية والدور المشترك للماندرين
في المحادثات اليومية، غالبًا ما تُسمى الماندرين اللغة الرسمية في Tchaj-wan لأنها تُستخدم على نطاق واسع كلغة مشتركة. لكن قانون تنمية اللغات الوطنية يعرّف «اللغات الوطنية» بأنها تشمل اللغات الطبيعية ولغات الإشارة التي تستخدمها جماعات إثنية مختلفة في Tchaj-wan. كما ينص على تساوي هذه اللغات الوطنية. لذا فإن مصطلحات القانون أوسع من وصف يذكر الماندرين وحدها.
تظل الماندرين مهمة لفهم كيفية تواصل الناس في أنحاء الجزيرة. فهي تُستخدم عادةً في السياقات العامة والمؤسسية، لكن بروزها العملي لا ينبغي الخلط بينه وبين وضع قانوني حصري. يعترف الإطار القانوني بالتنوع اللغوي؛ ولا يعني ذلك أن كل لغة تُستخدم بالوتيرة نفسها أو في كل موقف.
لإجابة موجزة عن سؤال «ما اللغة المستخدمة في Tchaj-wan؟»، تُعد الماندرين نقطة بداية مفيدة، لكنها لا تقدم الإجابة كاملة. فالهوكيين التايوانية والهاكا واللغات الأصلية ولغة الإشارة في Tchaj-wan جزء أيضًا من المشهد اللغوي في Tchaj-wan وإطارها للغات الوطنية.
يفيد هذا التمييز القراء لأن إجابتين قد تبدوان متناقضتين مع أنهما تصفان أمرين مختلفين. فقد يقول شخص إن الماندرين هي اللغة الرسمية في Tchaj-wan اختصارًا للإشارة إلى انتشار استخدامها في الحياة العامة، بينما قد يركز التفسير القانوني على الفئة الأوسع التي يتبناها القانون، وهي اللغات الوطنية. وعندما تكون الدقة مهمة، استخدم المصطلح القانوني واشرح الدور الشائع للماندرين على حدة.
وضع اللغة الرسمية والوطنية ولغة العمل واللغة الإقليمية
تصف هذه المصطلحات أمورًا مختلفة. فمصطلح «اللغة الوطنية» هو المصطلح الذي يعرّفه قانون تنمية اللغات الوطنية في Tchaj-wan. أما «اللغة الرسمية» فيُستخدم غالبًا بمعنى أوسع لوصف لغة مرتبطة بالحكومة أو بالحياة العامة، لكنه قد يوحي بوجود وضع قانوني واحد لا يعكس الإطار الأوسع للقانون. وتصف لغة العمل ما يستخدمه الناس للتواصل في مؤسسة أو سياق معين. أما التصنيف الإقليمي، حيثما ينطبق، فيتعلق بمكان محدد، ولا ينبغي افتراض سريانه في أنحاء Tchaj-wan.
الدور المؤسسي الشائع للماندرين مسألة استخدام عملي؛ ولا يثبت بحد ذاته أن اللغات الوطنية الأخرى أدنى قانونيًا أو أن الماندرين هي اللغة الوحيدة التي يعترف بها القانون. وبالمثل، فإن الاعتراف بلغة ما بوصفها لغة وطنية لا يعني أن كل مكتب حكومي أو مدرسة أو خدمة يستخدمها بانتظام.
للتفريق بين هذه الفئات، من المفيد أن تسأل عن نوع الادعاء المطروح:
- الاعتراف القانوني: ما إذا كان القانون يمنح لغةً وضعًا محددًا أو يحمي استخدامها.
- الاستخدام الشائع: اللغة التي كثيرًا ما يستخدمها الناس للتواصل في سياق معين. ويندرج الدور المشترك للماندرين ضمن هذه الفئة العملية.
- لغة العمل: اللغة التي تستخدمها مؤسسة أو منظمة لتسيير أعمالها؛ وقد يختلف ذلك باختلاف المؤسسة.
- الوضع الإقليمي: تصنيف مرتبط بمنطقة معينة، لا يسري تلقائيًا في كل أنحاء Tchaj-wan.
يفيد هذا التمييز القراء الدوليين عمليًا: فالاعتراف القانوني يوضح موقع اللغة ضمن الإطار الوطني، بينما يتوقف استخدامها محليًا على الناس والسياق. المصطلحات مترابطة، لكنها ليست قابلة للاستبدال.
فعلى سبيل المثال، قد يعترف قانون بلغة ما من دون أن يُلزم مكتبًا معينًا بإجراء كل تفاعل بها. وفي المقابل، لا تكفي حقيقة أن مؤسسة تستخدم لغةً عادةً في عملها للإجابة عن كل سؤال يتعلق بوضع تلك اللغة القانوني. إذا كنت تقارن بين تصريحات حول السياسة اللغوية، فتحقق مما إذا كان المتحدث يناقش القانون أو برنامجًا عامًا أو الممارسة المعتادة لمؤسسة بعينها.
كيف يعمل إطار اللغات الوطنية في Tchaj-wan
يوفر إطار اللغات الوطنية وسيلة لمناقشة التنوع اللغوي في Tchaj-wan في القانون والسياسة العامة. وينبغي فهمه بوصفه اعترافًا بلغات متعددة ودعمًا لها، لا ادعاءً بأن استخدامها اليومي متماثل.
قانون تنمية اللغات الوطنية
يعرّف قانون تنمية اللغات الوطنية اللغة الوطنية بأنها لغة طبيعية أو لغة إشارة تستخدمها جماعات إثنية مختلفة في Tchaj-wan. كما ينص على تساوي جميع اللغات الوطنية، وعلى عدم التمييز ضد مستخدميها بسبب استخدامها. ويُعدّ قانون تنمية اللغات الوطنية المصدر الأساسي للتعريف ومبدأ المساواة.
تطور هذا الإطار بمرور الوقت. ويصف المجلس التنفيذي إجراءات حكومية اتُخذت في عام 2017 للاعتراف بلغات السكان الأصليين في Tchaj-wan ولغة الهاكا في Tchaj-wan بوصفها لغات وطنية، أعقبها قانون تنمية اللغات الوطنية لعام 2019، الذي وضع تعريفًا أوسع يشمل اللغات الطبيعية ولغات الإشارة التي تستخدمها جماعات إثنية مختلفة. ويساعد هذا السياق على فهم سبب شمول النقاش القانوني الحالي لغات تتجاوز الماندرين واللغات المنطوقة.
للاعتراف القانوني أهمية لأنه يضع التنوع اللغوي ضمن الحياة العامة في Tchaj-wan، بدلًا من التعامل مع اللغات غير الماندرين على أنها لغات خاصة أو غير رسمية فحسب. كما يشمل لغة الإشارة، لذا فإن مصطلح «اللغات الوطنية» لا يقتصر على اللغات المنطوقة.
لا تعني المساواة في القانون تساوي أعداد المتحدثين، أو تطابق مستويات الاستخدام العام، أو تساوي مقدار الدعم في كل مكان. إنها تعبير عن إطار اللغات الوطنية ووضعها، لا وصف لمدى شيوع سماع كل لغة. وتختلف الطلاقة الفعلية والاستخدام بين الأفراد والمجتمعات.
يكتسب التمييز بين الاعتراف وشيوع الاستخدام أهمية خاصة عند قراءة الأوصاف العامة لـTchaj-wan. فقد تُدرج لغة في الإطار القانوني حتى لو كان استخدامها اليومي يتركز في مجتمعات معينة أو اختلفت طلاقة الناس فيها. ويتعلق مبدأ المساواة في القانون بكيفية التعامل مع اللغات الوطنية ضمن الإطار؛ ولا ينبغي الخلط بينه وبين الادعاء بأن لهذه اللغات تاريخًا أو موارد أو ظروفًا راهنة متماثلة.
الحقوق اللغوية والاستخدام العام
يضع القانون إطارًا للاعتراف باللغات الوطنية ودعم استخدامها وتطويرها. كما شملت السياسة الحكومية تدابير تهدف إلى صون اللغات والثقافات. فعلى سبيل المثال، يصف المجلس التنفيذي خطة لتنمية اللغات الوطنية تركز على نقلها وتطويرها، إلى جانب توسيع الإطار ليشمل اللغات الطبيعية ولغات الإشارة.
من المفيد التمييز بين ثلاثة أسئلة: هل يُعترف بلغة ما؟ وما الدعم الذي تهدف السياسة العامة إلى توفيره؟ وما الذي تقدمه خدمة بعينها فعلًا؟ السؤال الأول قانوني؛ والثاني يتعلق بالسياسة وتنفيذها؛ أما الثالث فيعتمد على الوكالة أو المدرسة أو المؤسسة الأخرى. فالاعتراف وحده لا يضمن تقديم كل إشعار عام أو موعد أو خدمة بكل لغة وطنية.
لإنجاز مهمة إدارية محددة، راجع المعلومات الحالية لدى الوكالة المعنية لتحديد اللغات التي توفرها وكيفية طلب المساعدة. وبذلك تحصل على إجابة عملية تخص تلك الخدمة، من دون الخلط بين ترتيباتها ومبدأ المساواة القانوني الأوسع.
ينطبق النهج نفسه عند النظر في التعليم أو البرامج العامة الأخرى. فقد يوجّه هدف معلن للسياسة عمل الحكومة، لكنه لا يقدم وحده وصفًا كاملًا لما هو متاح في كل منطقة أو مؤسسة. ابحث عن المعلومات لدى المنظمة المسؤولة عن الخدمة، وميّز بين الالتزام العام بدعم اللغات وتفاصيل برنامج معين.
اللغات المستخدمة في Tchaj-wan إلى جانب الماندرين
يشمل المشهد اللغوي في Tchaj-wan لغات مرتبطة بمجتمعات وتواريخ مختلفة. ويعترف إطار اللغات الوطنية بهذا التنوع، لكنه لا يعني أن كل شخص يتحدث كل لغة أو أن الاستخدام اللغوي موحد في أنحاء الجزيرة. فقد يستخدم الشخص لغات مختلفة في المنزل والحياة المجتمعية والسياقات الرسمية، ولا يمكن استنتاج قدرة الفرد اللغوية بمجرد معرفة خلفيته.
الهوكيين التايوانية والهاكا
الهوكيين التايوانية، التي تُسمى أيضًا عادةً تايغي، والهاكا لغتان مهمتان في الحياة اللغوية والثقافية في Tchaj-wan. وتندرج كلتاهما ضمن النقاشات المتعلقة باللغات الوطنية. وتضم الهاكا نفسها تنوعات، لذا لا ينبغي فهم الاسم على أنه يشير إلى طريقة واحدة موحدة في التحدث. والهوكيين التايوانية والهاكا اسمان للغتين، وليستا بديلين عن هويات جميع المرتبطين بمجتمعاتهما.
تختلف قدرة الناس على استخدام اللغة وتواتر استخدامها. فبعضهم يستخدم لغة بانتظام مع أسرته أو في حياته المجتمعية، بينما قد يفهمها آخرون أو يستخدمونها في مواقف معينة أو لا يتحدثون بها. وقد تحمل اللغة أيضًا أهمية ثقافية أو أسرية لشخص لا يتقنها. تجنب افتراض لغة الشخص بناءً على خلفيته أو اعتبار تجربة فرد واحد ممثلةً لمجتمع بأكمله.
تناولت سياسة الحكومة للتنمية لغة الهاكا في Tchaj-wan، فضلًا عن اللغات الأصلية، على نحو خاص. ويقر هذا السياق السياسي بأهمية استمرار نقل اللغات؛ لكنه لا يقدم ترتيبًا بسيطًا للغات بحسب عدد المتحدثين أو تواتر الاستخدام. وتعرض خطة المجلس التنفيذي لـ تنمية اللغات الوطنية إطار السياسة.
قد يختلف استخدام اللغة أيضًا باختلاف المواقف في حياة الشخص نفسه. فقد يستخدم شخص لغة في أحاديث الأسرة أو المجتمع ولغة أخرى في سياق رسمي، بينما قد تكون تجربة شخص آخر ذي خلفية مشابهة مختلفة. وتساعد هذه الاحتمالات على تفسير سبب عجز وصف واحد للغة الأكثر استخدامًا في الجزيرة عن تمثيل كل أسرة أو مجتمع.
اللغات الأصلية ولغة الإشارة في Tchaj-wan
تعترف Tchaj-wan باللغات الأصلية ضمن إطارها للغات الوطنية. وهذه اللغات متنوعة وتختلف ظروفها؛ لذا ليس من الدقيق التعامل معها على أنها لغة واحدة أو افتراض أن مستوى استخدامها متماثل. وقد هدفت التدابير الحكومية إلى دعم صونها وتطويرها. ويتناول استعراض المجلس التنفيذي لـ اللغات الأصلية في Tchaj-wan هذا السياق السياسي وقانون تنمية لغات السكان الأصليين.
ينبغي ألا يُفهم الاعتراف باللغات الأصلية على أنه تصريح بأن لكل لغة العدد نفسه من المتحدثين أو أنها تواجه الظروف نفسها. ويشير المجلس التنفيذي إلى أن بعض اللغات الأصلية تواجه مخاطر تهدد استمرار نقلها. وتستجيب تدابير الحكومة للصون والتطوير لهذا التحدي الأوسع، لكن الوضع يختلف باختلاف اللغة والمجتمع.
تندرج لغة الإشارة في Tchaj-wan أيضًا ضمن الإطار القانوني. وهي لغة إشارة قائمة بذاتها، وليست مجرد صيغة موقعة من الماندرين المنطوقة. وهذا الإدراج أحد أسباب كون استخدام القانون لمصطلح «اللغات الوطنية» أوسع من قائمة اللغات المنطوقة. ولا يحدد اعتراف القانون، بمفرده، خدمات الترجمة الفورية أو غيرها مما توفره مؤسسة معينة.
توضح هذه الأمثلة أن الإطار ليس مجرد قائمة لغات منطوقة مرتبة وفق مدى شيوع سماعها. فاللغات الأصلية تمثل تقاليد لغوية متميزة، بينما لغة الإشارة في Tchaj-wan لغة إشارية لها مكانتها الخاصة ضمن الإطار. وللاستفسار عن التعلم أو الترجمة الفورية أو الدعم المحلي، يمكن للمجتمع المعني أو مقدم الخدمة تزويدك بمعلومات خاصة باللغة والسياق.
أنظمة الكتابة المستخدمة في لغات Tchaj-wan
اللغة المنطوقة ونظام الكتابة أمران منفصلان. وتُكتب الماندرين عادةً بالأحرف الصينية في Tchaj-wan، حيث تُستخدم الأشكال التقليدية. وهذا مرجع مفيد للقراء الذين يصادفون نصوصًا بالماندرين، لكن لا ينبغي تعميمه على كل لغة في Tchaj-wan.
لا توجد قاعدة كتابة واحدة تمثل جميع اللغات الوطنية في Tchaj-wan. فقد تختلف الأشكال المكتوبة وقواعد التهجئة بين الهوكيين التايوانية والهاكا واللغات الأصلية؛ وقد تستخدم المواد قواعد مختلفة بحسب اللغة والغرض. إذا كنت تدرس لغة بعينها، فتحقق من أن القاموس أو الدورة أو المنشور يحدد التنوع اللغوي وقواعد الكتابة التي يتبعها، بدلًا من افتراض انطباق الشكل الكتابي للماندرين.
لغة الإشارة في Tchaj-wan لغة بصرية إشارية؛ ولا ينبغي التعامل معها على أنها الماندرين المنطوقة مكتوبةً. وبوجه أعم، لا يفرض الاعتراف القانوني باللغة نظام كتابة بعينه، ولا يحدد الشكل الذي سيظهر في منشور أو مورد تعليمي معين.
يهم هذا التمييز عند البحث عن مواد تعليمية: فالنص المكتوب بالأحرف الصينية لا يمثل بالضرورة كل اللغات المستخدمة في Tchaj-wan، وقد يختار مورد ما أساليب تهجئة أو تدوين خاصة بلغته أو غرضه. ويساعد التحقق من وصف المورد على فهم ما يعلمه، بدلًا من افتراض انطباق نظام كتابة أو مجموعة قواعد واحدة على إطار اللغات الوطنية بأكمله.
هل الإنجليزية لغة رسمية في Tchaj-wan؟
للإنجليزية مكان في السياسة الحكومية، ولا سيما من خلال المبادرات الرامية إلى تحسين الكفاءة فيها. ويختلف هذا الدور السياسي عن الفئة القانونية للغات الوطنية الموضحة أعلاه. وهذا التمييز مهم لأن وجود هدف عام للترويج للإنجليزية لا يحدد تلقائيًا وضعها القانوني أو الخدمات المتاحة بها.
الترويج للإنجليزية لا يعادل وضع اللغة الرسمية
تروج مبادرة «ثنائية اللغة 2030» في Tchaj-wan للكفاءة في الإنجليزية، بما في ذلك من خلال سياسات متعلقة بالتعليم. وهذا دليل على مسعى حكومي لتوسيع القدرة على استخدام الإنجليزية، وليس دليلًا على أن الإنجليزية لغة وطنية بموجب قانون تنمية اللغات الوطنية أو أن لها الوضع القانوني نفسه الذي تتمتع به اللغات المشمولة بذلك القانون. ويصف استعراض المجلس التنفيذي لمبادرة «ثنائية اللغة 2030» هذه المبادرة بأنها مسعى لتحسين الكفاءة في الإنجليزية.
ينبغي أيضًا التمييز بين أهداف السياسة والافتراضات المتعلقة بالتجربة اليومية. فبرنامج الترويج للإنجليزية لا يحدد عدد من يستطيعون التحدث بها، ولا يضمن توفر خدمة عامة أو مكان عمل أو تفاعل يومي معين باللغة الإنجليزية. إذا كان الدعم باللغة الإنجليزية مهمًا لخدمة محددة، فتحقق من المعلومات الحالية لدى مقدمها بدلًا من الاعتماد على اسم السياسة.
تشير كلمة «ثنائية اللغة» في اسم المبادرة إلى توجه سياسي يركز على الكفاءة في الإنجليزية؛ ولا تحل محل إطار اللغات الوطنية ولا تحسم الوضع القانوني لكل لغة مستخدمة في Tchaj-wan. لذا يمكن تناول سياسة تعليم الإنجليزية والاعتراف باللغات الوطنية بوصفهما مسألتين عامتين مترابطتين، مع إبقاء معانيهما القانونية والعملية متميزة.
باختصار، للماندرين دور مشترك في Tchaj-wan، بينما يعترف القانون بمجموعة أوسع من اللغات الوطنية، تشمل اللغات الطبيعية ولغات الإشارة التي تستخدمها جماعات إثنية مختلفة. أما الترويج للإنجليزية فهو مسعى سياسي منفصل. ويساعد إبقاء هذه الفروق واضحة على تكوين صورة أدق لما تعترف به القوانين في Tchaj-wan وما قد يواجهه الناس عمليًا.
اختر المنطقة
إنشاء مشاركة
النشر مجاني ولا يشترط التسجيل.