احتفالاً باليوم الوطني للباتيك في إندونيسيا (2 أكتوبر)، استضافت المنظمات الثقافية فعالية لإشراك الأجيال الشابة. وكان الهدف من ذلك هو الحفاظ على تراث الباتيك الإندونيسي الغني والترويج له، وضمان استمراره وتقديره بين الشباب. جهد نابض بالحياة لربط التقاليد بالمستقبل.